الخبر كما نشر في موقع سما الأردن الأخباري مع صورة من التقرير الطبي..
يوم الجمعه الماضي كنت في كارفور سيتي سنتر ديره في دبي, كنت عم بتسوق وبشتري أغرض, وفجأه لاقيت واحد بشبه اللمبي, ركزت ودققت فيو, طلع هو محمد سعد اللمبي 
طبعاً ما كذبت خبر, ناديت صاحبي الي كان معاي, عشان نروح نسلم عليه ونتصوّر صوره معاه, أول ما أجينا عليه, حكينالوا نوّرت دبي, حكالنا أهلا وسهلا فيكم, طبعاً بطريقة ناشفة جداً, بعديها أول كلمة حكاها "** أم الشغلة دي" , حكتلو صلّي على النبي, خير شو مالك يا لمبي 
طبعاً كان أخينا عند ستاند الشاي, عم يدور ع شاي "احمر" من النوع الي بشربو في مصر, ومش ملاقي, هو كان واقف على ستاند الشاي المعطر, مش شايف الا شاي بنكهات, أشي لمون وأشي فواكه وأشي أيرل جري أنج
راتبه الشهري 200دينار وبصرف 500 كيف بعرفش
متابع خطوط الموضة خط خط ،و اللوك الخارجي قبل كل اشي
فطور يوم الجمعة فول،حمص وفلافل والغدا يا مقلوبة يا منسف
نص السيارات بالطريق بسوقها بنات
اللي بربح جوائز البنوك دايما واحد منتف ،منين عندو رصيد أبعرفش
دايما فاضحيين الفقراء المستورين على التلفزيون ،قال بدهم يمدوا يد المساعدة
كل أب عندوا ثلاث في الجامعات واحد في أبعد جامعه حكومية واثنين في خاصة
فاتورة الكهربا تلت أرباع قيمتها مالوش دخل في الكهربا
تسعين يوم بالصيف بتقضيها في الأعراس والفاردات
لازم تعمل رحله لو مره في السنة يا لوادي شعيب يا لدبين وباقي الرحل المحلية للحدايق
كل عيله فيها واحد أو اكتر مغترب يا في الخليج يا
مقطع من أحتفالات الأمارات بالعيد الوطني الذي صادف بتاريخ 2/12/2007, الفيديو أبلغ من 1000 تعليق

في خبر نشر في جريدة الأمارات اليوم الصادرة صباح 17/12/2007, أعلنت أجهزة الشرطة عن القبض على شركه نصب وأحتيال في دبي.
في تفاصيل الخبر أن شركة تدعى "أنترناشيونال ستار ريجستري" قامت بفتح كشك لها في دبي فيستيفال سيتي وقامت بعملية بيع "النجوم" للزوار من مختلف الجنسيات.
ويعرض البائع على المشتري شراء النجوم السيارة في سماء الأمارات,
الخوف مسكون في قلوب الاسرائيليين، وهو ما يتعزز بإحساسهم بالنبذ ليس من أعدائهم، وهذا أمر طبيعي، بل حتى من الدول التي يقيمون معها معاهدات سلام، ففي الأردن والتي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل في العام 1994 لا يزال الاسرائيليون يعيشون الخوف في العاصمة عمّان ويروجون له في وسائل إعلامهم.
رغم أن الأردن من أهدأ دول المنطقة، ما أدى في النهاية إلى شل عمل السفارة الاسرائيلية في عمّان ودفع المسؤولين إلى عرض مكافأة لمن يعمل في السفارة لثلاثة أعوام بالانتقال إلى مقر البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن.
وتزعم صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أن الخوف شل حركة دبلوماسييها في الأردن، وتوضح أن إدارة وزارة الخارجية الإسرائيلية تواجه منذ قرابة نصف عام صعوبة في إيجاد مرشحين

Copyright © 2007 ASKAdenia.net All rights reserved.